علاء الحصونة

ويزيد ني غضب ألأعادي قسوةً               ويلم بي عتب الصديق فأجزع

ولد علاء الحصونة في مدينة الناصرية في محافظة ذي قار التي تقع جنوب ما يعرف حاليًا بالعراق.  نشأ علاء الحصونة و ترعرع في بغداد التي أحبها كثيراً منذ انتقال العائلة لها في بداية الثمانينيات. رغم أن الناصرية مدينة حديثة بنيت في مطلع القرن التاسع عشر , إلا إنها امتداد لسلالة من المدن التاريخية العريقة تبدأ من أور مدينة خليل الله إبراهيم عليه السلام التي ازدهرت قبل سبعة ألاف سنة و مروراً بذي قار التي كانت أول يوم ينتصف فيه العرب من العجم كما وصفها رسول الله صلى الله عليه آله و سلم...سلالة لن تموت (إن شاء الله) ولو كره الكافرون.

يعود نسبه إلى الإمام محمد الجواد عليه السلام (انظر شجرة العائلة). هاجر السادة الموسويون إلى الناصرية والتي كانت تقطنها عشائر المنتفك أو المنتفق, و هناك عُرفوا بالسادة الحصونة وهو لقب له قصة.

تأثر بوالدته التي كان لها أثر عظيم في دفعه للقراءة منذ نعومة أظفاره حيث أقبل على قراءة القصص ثم مجلة أفاق عربية التي شجعه على قراءتها أستاذ اللغة العربية في الصف السادس الابتدائي.زرع والده السيد عبد الحسين سيد حمود الحصونة فيه الأخلاق و القيم العربية الأصيلة التي حولت الصبي الخجول إلى رجل طموح.

درس الطب و الجراحة و تأثر بالأستاذ خالد ناجي. جذبته تقنية المعلومات فدرسها ونال درجة الماجستير.

Feedback and comments to :alaa@itu.dk
Create your own website with mono.net